محمد بن طولون الصالحي
281
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
الورد وأما الأحمر المربى فقابض ، ومنه يعمل شراب الورد الطري ، ومنه يعمل معجونه منه زر « 1 » الورد ، وأما الورد الأبيض فمنه يعمل معجون الورد مطلقا ، وهو معتدل بين القيض والتلبين ، ومن ورد السياج « 2 » يعمل دهن الورد الزيني والشيرجى ، فالزيتى أكثر تقوية للاعضاء والشيرجى أكثر تسكينا للاوجاع - إنتهى . ورس وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه نهى أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران « 3 » . قال الذهبي : قلت : لأن الثوب المصبوغ بالورس يدعو إلى الباه والمحرم يحرم عليه الباه ، وهو حار يابس في الثانية ، أجوده الأحمر ، ويزرع باليمن ، ينفع من الكلف والحكة والثور طلاء ، وشربه ينفع من الوضح ، والثوب المصبوغ به مقو للجماع . وعن أم سلمة رضى اللّه تعالى عنها [ قالت ] كانت إحدانا تطلى وجها بالورس من الكلف وسمة . وأخرج أبو نعيم عن ابن سيرين قال : اتى ابن زياد برأس الحسين رضى اللّه تعالى عنه وكان أشبهم برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة .
--> ( 1 ) في طب الذهبي مكانه : دم . ( 2 ) في طب الذهبي : السياح . ( 3 ) رواه البخاري في كتاب اللباس .